مهنه بسيطة جعلت من سحر ريادية بإمتياز

10/07/2018

على مشارف مدينة مادبا ...تروى قصص نجاح وحكايات كفاح تقدم إنموذجاً واقعياً لمعاني الاصرار والعزيمة ، وحب العمل كونه إحدى العبادات، وكيف اذا كان المشروع يساهم في حماية البيئة من التلوث الكبير الموجود في عالمنا .

في ظل هذه الظروف الصعبه التي تعيشها السيده سحر ابو نصار صاحبة الثلاثه وخمسين عاما وما يلزمها من متطلبات كثيره ومتعدده أصبح الزاماً عمل المرأه لكي تقف بجانب أسرتها تساعدها في تكلفه ما يلزم لحياه كريمه بسيطه ... فقررت ان تكون يد العون لعائلتها وتساعدهم في تامين حياة كريمة لهم .

بدأت سحر بالعمل في المطرزات والتطريز الفلاحي البدوي منذ 14 سنه من البيت، وكانت تقوم باعمال الخياطه للجيران والاقارب مقابل مبالغ مالية بسيطة ، فقررت تطويرالمشروع وذهبت الى تمويلكم ,  وحصلت على تمويل بقيمة 1000 دينار وقامت بشراء قماش وإكسسوارات والخيوط وماكنة صغيرة وما يلزمها من ادوات وبدأت تعمل بشكل أكبر واصبح دخلها الشهري افضل بكثير حيث انها إستطاعت ان ترتقي باسرتها واولادها الاربعه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي  .

 ولأن الطموح كبير قررت تطوير المشروع فأخذت التمويل الثاني من تمويلكم بقيمه 3000 دينار واشترت ماكنه خياطه جديده وتطور العمل وزاد دخلها

وإستطاعت بعد العمل الدؤوب والجهد الكبير بان تفتح مشغل صغير ولكن لظروق قهرية اغلقت المحل ونقلت المشروع الى البيت بعد ترخيصه رسميا بعد حصولها على تمويل أخر من تمويلكم حيث باتت تمويلكم شريك استراتيجي لسحر تعتمد عليه عند كل عملية تطوير للمشروع وأصبح لها زبائن وإسم في المنطقه وإستطاعت أن تنقل أسرتها الى مستوى اجتماعي وإقتصادي ممتاز وأن تتحول من سيده مستهكلة الى منتجة ورياده وصاحبة حرفه يدوية مميزة .

 

وتقول سحر طموحي ليس له حدود افكار كثيره تراودني وحماس كبير يتملكني ونشاط زائد واصرار وجد وعمل يقربني من حلمي وأتمنى بأن اوسع مشروعي وعملي وان انتقل الى محل في وسط السوق التجاري واتوسع بشكل اكبر.

 

Share this