غزوه مسلم محمد ابو ردن

02/19/2011

في اليوم الذي فقدت غزوة به زوجها و أصبحت أرملة أدركت حجم المسؤولية الجديدة والثقيلة كاهلها، فكانت المعيل الوحيد للأسرة وكان أمامها تحدي كبير بتربية أولادها والوصول بهم الى بر الأمان وتسليحهم بالتعليم .

كانت تعمل غزوة موظفة في إحدى المدارس لكن الدخلها لم يكن يكفي في ظل وجود أطفال لهم متطلبات عديدة، نظرت غزوة لأرض صغيرة لها تجاور بيتها وقررت أن تبدأ بزراعتها بالخضار وحسب الموسم في البيوت البلاستيكية.

بدأت قصة غزوة مع تمويلكم عام 2011 حيث أخذت تمويل صغير ساعدها على البدء بتحقيق فكرتها لمشروع و يوم بعد يوم و موسم بعد آخر، إستطاعت غزوة أن ترسي بنفسها و عائلتها على شاطئ الإكتفاء والانجاز بحيث أكمل أولادها التعليم الجامعي وقامت بتزويج البعض منهم  وعملت على تحسين مسكن العائلة، كما أنها قامت بضم سيدات من المنطقة لمشروعها مما جعلها تساهم في تحسين دخل لأسرهن" تقول غزوة. "في اليوم الذي فقدت فيه السند قررت أن لا أقف واستسلم، كنت أعرف أن هناك أمل يتطلب مني التحلي بالعزم و المثابرة و الصبر، وعندما عقدت العزم كانت تمويلكم السند بعد توفيق الله عز و جل".

Share this